إصابات كورونا تتجاوز 32 مليونا عالميا.. وعودة جديدة للقيود

3 weeks ago 3

سجلت آخر الإحصائيات الدولية السبت، 32.34 مليون مصاب بفيروس كورونا المستجد، في حين وصل إجمالي الوفيات إلى 983 ألفا و486 حالة.


وبحسب إحصاء لوكالة "رويترز"، تم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق، منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في كانون الأول/ ديسمبر 2019.


وتصدرت الولايات المتحدة القائمة مسجلة سبعة ملايين و882200 حالة إصابة، في حين بلغ إجمالي عدد حالات الوفاة 202911، وجاءت الهند في المركز الثاني من حيث عدد المصابين مسجلة خمسة ملايين و818570 حالة، وبلغ إجمالي عدد حالات الوفاة 92290.


وحلت البرازيل في المركز الثالث من حيث عدد المصابين مسجلة أربعة ملايين و657702 إصابة بينما بلغ عدد حالات الوفاة 139808 في ثاني أكبر عدد وفيات في العالم بعد الولايات المتحدة، وجاءت روسيا في المركز الرابع من حيث عدد المصابين حيث سجلت مليوناً و136048 حالة إصابة، وبلغ إجمالي عدد حالات الوفاة 20056.


عودة القيود


أعلنت مدريد وموسكو وويلز والاحتلال الإسرائيلي الجمعة، إجراءات صحية جديدة لمكافحة تفشي وباء كوفيد-19، الذي يواصل تسارعه في أوروبا، وقد يتسبب في وفاة مليوني شخص وفق منظمة الصحة العالمية.


وتستعد منطقة مدريد، بؤرة الوباء في إسبانيا، لتوسيع القيود المفروضة لتشمل مناطق جديدة. واعتبارا من الاثنين، لن يتمكّن حوالي 167 ألفا إضافيا من سكان المنطقة من مغادرة أحيائهم إلا لأسباب محددة فقط: الذهاب إلى العمل أو زيارة الطبيب أو اصطحاب الأولاد إلى المدرسة.

 

اضافة اعلان كورونا

وفي المجموع، أصبح يخضع الآن أكثر من مليون شخص، من بين إجمالي 6,6 ملايين نسمة لهذه القيود الجديدة في منطقة مدريد. ومع ذلك، اعتبرت الحكومة الإسبانية هذه الإجراءات غير كافية ودعت إلى تمديدها لتشمل العاصمة بكاملها.


وفي المملكة المتحدة الدولة الأكثر تضررا في أوروبا من حيث عدد الوفيات بكوفيد-19 حيث قضى نحو 42 ألف شخص بالفيروس، ستوضع نصف ويلز بما فيها عاصمتها كارديف، تحت الإغلاق محليا.


وأعلن وزير الصحة الويلزي فوغان غيتينغ الجمعة أنه اعتبارا من الساعة السادسة مساء الأحد، سيحظر دخول أو مغادرة مدينتي كارديف وسوانزي دون سبب وجيه مثل التوجه إلى العمل أو المدرسة. وستدخل التدابير نفسها حيز التنفيذ في لانيلي.


وأضيفت لندن إلى قائمة المناطق الخاضعة للمراقبة الحكومية المشددة الجمعة. وقال رئيس البلدية صادق خان: "لندن حاليا في نقطة تحول مقلقة للغاية".


المسنون محجورون


في روسيا، شهدت موسكو ارتفاعا جديدا في معدل الإصابات وطلبت من المسنين الجمعة حجر أنفسهم ومن الشركات إتاحة إمكانية العمل عن بُعد.


وكتب رئيس البلدية سيرغي سوبيانين على موقعه الإلكتروني: "سكان موسكو الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاما وأصغرهم الذين يعانون من أمراض مزمنة يجب ألا يغادروا منازلهم أو حدائقهم بعد الآن"، إلا أن بوريس وهو متقاعد يبلغ من العمر 84 عاما لم تعجبه التعليمات وقال: "ما هو مكتوب سيحدث. لا، لا يمكنني البقاء في المنزل".


وتعكس الإجراءات التي اتخذتها دول أوروبية عدة قلق السلطات من ارتفاع عدد المصابين بالفيروس. فقد سجّلت 5,128,975 إصابة في أوروبا، من بينها 228.459 حرجة.


وحذّرت منظمة الصحة العالمية الجمعة من أنه "من المحتمل جدا" أن تبلغ حصيلة وفيات كوفيد-19 المليونين في حال عدم القيام بكل ما يلزم.


وتسارع انتشار الوباء بشكل طفيف هذا الأسبوع مع تسجيل 295 ألف إصابة جديدة يوميا في أنحاء العالم، بزيادة 3 في المئة عن الأسبوع السابق. لكن في أوروبا، تسارع معدل انتشاره أكثر من بقية العالم (+ 22 في المئة مقارنة بالأسبوع السابق).


وتجاوزت الولايات المتحدة الجمعة عتبة سبعة ملايين إصابة بفيروس كورونا المستجد، وفقا لتعداد جامعة جونز هوبكنز التي أفادت أيضا أن 203240 شخصا توفي بالوباء في البلاد في أعلى حصيلة عالمية.


مرحلة تصاعدية


في فرنسا، سجلت 15797 إصابة جديدة بكوفيد-19 في غضون 24 ساعة، وهي حصيلة أدنى بشكل طفيف من حصيلة قياسية سجّلت خلال اليوم السابق.


وقد حذّرت وكالة الصحة العامة الحكومية في فرنسا الجمعة من أن الوباء لا يزال في "مرحلة تصاعدية".


ومع ارتفاع وتيرة الإصابات في فرنسا، أُعلنت منطقة إيكس-مرسيليا (جنوب شرق) وغوادلوب في جزر الانتيل الفرنسية ضمن "منطقة الإنذار الأقصى"، ويحتم هذا التصنيف إغلاق الحانات والمطاعم، ما أثار استياء العاملين في هذا المجال.


كذلك وضعت 11 مدينة كبرى أخرى في فرنسا ضمن "منطقة الإنذار المشدد"، ما يعني إغلاق الحانات اعتبارا من الساعة العاشرة مساء مع الحد من بيع الكحول.


وحذر رئيس الوزراء جان كاستيكس: "إذا لم نتحرك، قد نجد أنفسنا في وضع مشابه للوضع في الربيع. وقد يعني الأمر معاودة فرض الحجر المنزلي".


وقالت الحكومة الفرنسية إن هذه التدابير من شأنها أن تسمح "بتأجيل" فتح أسرة العناية المركزة الإضافية المخصصة لمرضى كوفيد-19.


وفرضت حكومة الاحتلال الإسرائيلية الجمعة، قيودا على الرحلات الجوية المغادرة في إطار سلسلة من الإجراءات الجديدة، لتعزيز الإغلاق الثاني الأكثر صرامة الذي فرضته السلطات الأسبوع الماضي.


وقالت وزيرة النقل ميري ريجيف في بيان: "الترتيب المتفق عليه يسمح بمغادرة البلاد لمن اشترى تذكرة سفر بالطائرة قبل بداية الإغلاق، الذي بدأ اليوم 25 أيلول/ سبتمبر في الساعة 14:00" (11,00 ت غ).


الإجراءات العربية


قال رئيس الحكومة التونسي هشام المشيشي، السبت، إنه قد يتم اللجوء إلى الإغلاق الجزئي بالمناطق المتفشي فيها الوباء حال استمر ذلك، مستبعدا العودة للإغلاق الشامل.


تصريحات المشيشي جاءت خلال فعالية في محافظة جندوبة شمال غربي البلاد، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للسياحة تحت شعار "السياحة الريفية ودورها في تدعيم التنمية الجهوية المستدامة".


وقال المشيشي: "في حال تفشي وباء كورونا، يمكن أن نصل إلى مرحلة الغلق الجزئي لبعض المناطق، على غرار المعتمديات (تقسيم إداري أصغر من الولاية) المصنفة ساخنة".


وأكد أنه "لا مجال للعودة إلى الحجر الصحي الشامل" (عزل جميع مدن ومناطق البلاد عن بعضها ووقف التنقل بينها إلا في الحالات القصوى جدا).


وسبق أن فرضت تونس حجرا صحيا شاملا من 22 آذار/ مارس إلى 3 أيار/ مايو الماضيين، لمكافحة تفشي كورونا.


وأوضح المشيشي أنه منذ انتشار الوباء، عملت الحكومة على تحقيق التوازن بين المتطلبات الاقتصادية والصحية، وهو الأمر الذي تعمل به مختلف بلدان العالم.


والخميس، صنفت وزارة الصحة 10 معتمديات "مناطق ساخنة" لوباء كورونا، بعد أن سجلت أكثر من 250 إصابة لكل 100 ألف ساكن.


وأكد وزير الصحة فوزي مهدي، في تصريحات إعلامية الجمعة، أن أي منطقة يفوق عدد المصابين فيها بالفيروس 250 لكل 100 ألف ساكن، سيتم تطبيق حجر صحي عام فيها، وإغلاق أماكن التجمعات الكبرى بها، ومنع التنقل منها وإليها، وإجبارية ارتداء الكمامات حتى بالفضاءات المفتوحة.


كما أشار إلى إمكانية اتخاذ قرار منع التجوال ليلا بتلك المناطق إن اقتضى الأمر.


وبداية من الاثنين المقبل، سيتم بتونس منع الجلوس بالمقاهي وإلزام المطاعم باحترام التباعد الاجتماعي، كما سيتم فرض عقوبات على من لا يلتزم بتلك القواعد تصل إلى حد غلق تلك الفضاءات.


أيضا، سيتم الحد من المشاركين في حفلات الزواج 30 بالمئة في طاقة استيعاب القاعات، وإجبارية الكمامة في وسائل النقل العامة والخاصة.


وسجلت تونس، حتى الجمعة، 14 ألفا و392 إصابة بكورونا، منها 9 آلاف و360 حالة نشطة، و191 وفاة.

 
Read Entire Article