رسائل كلينتون: الرياض فكرت بالحماية التركية بدل الأمريكية

1 month ago 7

كشفت وزارة الخارجية الأمريكية، الاثنين، عن رسائل إلكترونية للوزيرة السابقة هيلاري كلينتون، كشفت مصادر في أحدها أن الملك عبد الله بن عبد العزيز ومستشاريه كانوا يفكرون بالاعتماد على تركيا لحماية المملكة بدلا من الولايات المتحدة.

وتتعلق الوثيقة أصلا بحديث عن اتهام إيران بالتخطيط لمحاولة اغتيال السفير السعودي الأسبق عادل الجبير، الذي يشغل حاليا منصب وزير الدولة للشؤون الخارجية.

وكانت الرسالة موجهة لكلينتون حين كانت على رأس عملها وزيرة للخارجية، بتاريخ 12 تشرين الأول/ أكتوبر/ 2011، ونقلت معلوماتها عن مصادر قريبة من مسؤولين كبار في حكومات السعودية وتركيا إضافة إلى استخبارات غربية.

وبحسب الرسائل فقد جرى حديث بين أردوغان وشخص اسمه "هيكان" (شخصية غير محددة بالضبط ويبدو أنه مدير المخابرات التركية)، حول الأنباء التي أعلنتها واشنطن عن مخطط إيراني لاغتيال الجبير (اعتقلت الولايات المتحدة المتهم بالتخطيط للاغتيال في 29 أيلول/ سبتمبر 2011)، وذكّر هيكان الرئيس أردوغان بأنه في أوائل عام 2011، كان الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ومستشاروه المقربون قد رفعوا احتمالية استبدال تركيا كضامن أمني بالولايات المتحدة الأمريكية، تحديدا في ما يتعلق بإيران".

 

اقرأ أيضا: رسائل كلينتون تكشف رؤية واشنطن في مصر إبان ثورة يناير

ووفقا للمصادر التي نقلت عنهم الرسالة الإلكترونية فإن هيكان ومحللين في TNIO يرون أن أشخاصا نافذين في الحكومة الإيرانية يؤمنون بأن الوقت قد حان لوضع إيران كقوة مهيمنة في الشرق الأوسط، وأن قادة الحرس الثوري الإيراني وحلفاءهم السياسيين في الحكومة الإيرانية على قناعة بأن المملكة العربية السعودية أصيبت بالضعف بسبب التحركات المؤيدة للديمقراطية المنتشرة في الشرق الأوسط.

ووفقا للمصادر، فإنه لا يعلم بالضبط من هم المتنفذون في الحكومة الإيرانية الذين وافقوا على محاولة اغتيال الجبير، لكن "هاكان"، بحسب المصادر أيضا، كان يؤمن بأن تفاصيل العملية كانت معروفة لدى قائد الحرس الثوري محمد علي جعفري، وقائد فيلق القدس حينها قاسم سليماني، إلى جانب عدد من كبار الموظفين في الاستخبارات والأمن الوطني.

وكانت قد رفعت وزارة الخارجية الأمريكية تحت إدارة ترامب، السرية عن عدد من رسائل كلينتون عبر بريدها الإلكتروني، كونها كانت تستخدم بريدها الخاص، بعد أن هدد مايك بومبيو بالإقدام على هذه الخطوة.

 

 

 

 

 

Read Entire Article