مدح أممي لانتخابات مصراتة ودعوة لخوضها بكامل ليبيا

1 month ago 4

امتدح مندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة، طاهر السني، الجمعة، تجربة انتخابات المجلس البلدي في مصراتة التي تقع ضمن مناطق حكومة الوفاق الليبية.

 

ودعا السني إلى أن يتم إجراء الانتخابات المحلية في جميع بلديات البلاد.

وقال السني في تغريدة عبر صفحته الشخصية في "تويتر": "نأمل تكرار هذه التجربة بباقي البلديات في كل أنحاء ليبيا".

وأضاف أن هذه "ليست أول عملية انتخابية ناجحة في ليبيا، لكن نبارك لمصراتة هذا المشهد الحضاري لانتخابات المجلس البلدي اليوم (الخميس)".

وأكد أن الظروف والتحديات التي تشهدها ليبيا "لم تقف عائقا" أمام سير الانتخابات البلدية.

 

اقرأ أيضا: تعيينات وقرارات بالجملة.. هل ينجح السراج باحتواء الحراك ومصراتة؟

وأشاد بتنظيم المناظرات بين المرشحين لتقديم أنفسهم وبرامجهم.

ومساء الخميس، أعلنت اللجنة الفرعية لانتخاب المجلس البلدي مصراتة أن نسبة المشاركة في عملية الاقتراع بلغت 27 في المئة.

وأوضحت في مؤتمر صحفي لرئيس اللجنة، الطيب ميمه، أن إجمالي عدد المشاركين بلغ نحو 27 ألفا و311 ناخبا.

وقالت إن الظروف التي صاحبت العملية أحد أسباب المشاركة الضعيفة، في إشارة للقيود التي تفرضها جائحة كورونا.

وأكدت اللجنة المركزية للانتخابات ذاتها، أن العملية في مصراتة "لم يشُبها أي خروقات أمنية".

وستحال النتائج الأولية إلى اللجنة الفرعية السبت "على أقصى تقدير"، ثم إلى اللجنة المركزية لإعلان النتائج المبدئية.

وصباح الخميس، بدأت عملية الاقتراع لاختيار المجلس البلدي في مصراتة، وتم تمديدها ساعة واحدة.

وهذه أول انتخاب بلدية تشرف عليها الحكومة الليبية، منذ بدء قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر حربه على مناطق غربي البلاد، في نيسان/ أبريل 2019.

 

اقرأ أيضا: هل يستقيل السراج على وقع تزايد الاحتجاجات في طرابلس؟

وأصر مجلس بلدية مصراتة على إجراء الانتخابات في موعدها، بعد تأجيلها عدة مرات بسبب كورونا.

 

وبلغ عدد المسجلين الناخبين 98 ألفا و397 ناخبا، 60 بالمئة رجال و40 بالمئة نساء، وفق اللجنة. وخصص للإدلاء بالأصوات 76 مركزا انتخابيا عبر 12 فرعا بلديا.

يشار إلى أن توترات نشبت مؤخرا بين مصراتة وطرابلس، تسببت في خلافات بين رئيس الحكومة السراج، ووزير الداخلية فتحي باشاغا الشخصية المحسوبة على مصراتة، والذي تم إيقافه مؤخرا عن أداء مهامه إلى حين التحقيق معه بشأن دعمه احتجاجات ضد الحكومة.

Read Entire Article